
قصة رعب وغموض سعودي
الشريط الثامن:
ثلاث طرقات
بعد الطرقة الثالثة…
لا تثق بالصوت الذي يناديك.
الشريط الأول
قبل وفاتها بثلاثة أيام، تركت لي جدتي صندوقًا يحتوي على ثمانية أشرطة، وكتبت فوقه تحذيرًا واحدًا:
»اسمعيها بالترتيب، ولا تشغّلين الشريط الثامن وأنتِ لحالك.«
ظننت أنها تسجيلات عائلية قديمة، حتى سمعت في الشريط الأول صوت رجل يناديني باسمي ويقول إنه أبي.
المشكلة أن أبي مات قبل ولادتي.
والمشكلة الأكبر...
أن الطرقة الأولى جاءت لحظة سماع صوته.
الأجزاء المنشورة
اقرأ الأجزاء الثمانية بالترتيب. يُحفظ موضعك بصريًا أثناء التمرير، وتجد رابط الجزء التالي في النهاية.
ثمانية أشرطة، وصورة ناقصة، وحقيقة لم تكن دانة مستعدة لسماعها.
اقرأ الجزء الأول ←الجزء الثاني · نحو ٨ دقائقالرجل المنسيبعد الطرقة الثالثة، يبدأ الماضي في استعادة صوته… وصوت دانة أيضًا.
اقرأ الجزء الثاني ←الجزء الثالث · نحو ١٢ دقيقةبداية التفريقصوتٌ يقلّد الأحياء، وشريط تتغير أرقامه، وطرقة ثالثة لا تأتي من المكان المتوقع.
اقرأ الجزء الثالث ←الجزء الرابع · نحو ١٣ دقيقةذاكرة نوالحين تبدأ الذاكرة بمحو أقرب الناس، يصبح السؤال: من الذي ما زال يتذكر الحقيقة؟
اقرأ الجزء الرابع ←الجزء الخامس · نحو ٩ دقائقالمزرعةبوابة صدئة، وشجرة سدر لا تزال خضراء، وشريط بدأ يدور بلا بطاريات.
اقرأ الجزء الخامس ←الجزء السادس · نحو ٨ دقائقأول ثلاث طرقاتنسختان من الشريط نفسه، وصوتان لسليمان؛ أحدهما فقط يقول الحقيقة.
اقرأ الجزء السادس ←الجزء السابع · نحو ٨ دقائقلا تصدّق صوتيحين تتكاثر أصوات الأب، يصبح التحذير الوحيد: لا تصدّق حتى صوته.
اقرأ الجزء السابع ←الجزء الثامن والأخير · نحو ١٢ دقيقةصوت دانةالحقيقة تحت المزرعة، لكن الشريط الأخير يعرف عن دانة أكثر مما تعرفه عن نفسها.
اقرأ الجزء الأخير ←